الاثنين، 29 أكتوبر، 2012

-






على شوارع مدينتي ( الخبر) التي اقر الجميع انها ( باريس ) الثانيه 
بنيت احلامي وامنياتي وذكرياتي وعلى شوارعها التقيت برقيقت عمري ورفيقة دربي ( فاطمه)
في مدينتي توجد مدرسهه مدرسه
مدرسه تخطة حدود الروعه ليست بجمالها بل بالصداقه التي كونت فيها صداقه ازليهه لن تنقطع طالما ان الباري كتب لها ان تدوم
صداقه اقر الجميع انها نادرهه من نوعها كونت في ( الخبر) مدينتي هي مدينت المعجزات جمعت توامان
توأمان مختلفان بالشكل والام والاب ولكن متشابهان باروح والعقل والهدف
خططنا وطمحنا وضحكنا وبكينا ونجحنا واحببنا وكرهنا معن
وتجاوزنا الصعاب ووجهنا المنافقين وكاذبين وخائنن ولكن عوضنا الله و وجدنا من احببنا اكثر من نفسه عوضنا اكثر مما خسرنا
                                                                  ودمتم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق